عني
تعرّف على المدرّبة
شريكتك في رحلة التحوّل الشخصي
قصتي
من الفوضى إلى الوضوح.
كان هناك وقت في حياتي شعرت فيه بانفصال تام عن نفسي.
من الخارج، كان كل شيء يبدو على ما يُرام. كنت أؤدّي مهامي، وأعمل، وأعتني بمسؤولياتي، وأبذل قصارى جهدي للمضي قُدُماً. لكن في الداخل، كنت أحمل ألماً عاطفياً، وشكّاً في نفسي، وخوفاً، وأنماطاً لم أكن أستطيع كسرها مهما حاولت. شعرت بأنني عالقة في دوّامة من التفكير الزائد، والتشكيك في نفسي، والبحث عن إجابات لا تدوم أبداً.
مثل كثير من عملائي اليوم، لم أكن أبحث عن التحفيز. كنت أبحث عن الراحة. أردت أن أفهم لماذا أكرّر التجارب نفسها، ولماذا تمسك بي مخاوف معيّنة بهذه القوة، ولماذا أشعر بأنني بعيدة جداً عن الشخص الواثق المطمئن الذي أعرف أنني قادرة أن أكونه.
قادني ذلك البحث إلى البرمجة اللغوية العصبية.
ما اكتشفته غيّر حياتي.
للمرة الأولى، بدأت أفهم كم تُشكّل معتقداتنا ومشاعرنا وأنماطنا اللاواعية طريقةَ اختبارنا للعالم. ساعدتني البرمجة اللغوية العصبية على كشف القصص الخفية التي حملتها لسنوات، تلك التي كانت تؤثّر بهدوء في خياراتي، وثقتي، وعلاقاتي، وطريقة نظري إلى نفسي.
ومع بدء تغيّر تلك الأنماط القديمة، تغيّرت حياتي.
شعرت بخفّة. وقوّة. ووضوح. توقّفت عن أن يتحكّم بي الخوف، وبدأت أتّخذ قراراتي من موضع ثقة بالنفس. لم يكن التغيير في ما أنجزته فحسب، بل في شعوري كل يوم. شعرت أخيراً بأنني متّصلة بنفسي من جديد.
تلك التجربة هي السبب في أن أصبحت مدرّبة.
ليس لأنني تعلّمت تقنيات قويّة، بل لأنني عشتُ تجربة أن تؤمن بأنك عالق، ثم تكتشف أن التحوّل ممكن.
اليوم، أساعد أشخاصاً هم حيث كنت ذات يوم. أشخاصاً يشعرون بالإرهاق، أو الضياع، أو الإنهاك العاطفي، أو تكبحهم معتقدات لا يدركون حتى أنهم يحملونها. مهمتي أن أساعدهم على التحرّر من تلك القيود، وإعادة الاتصال بقوّتهم الداخلية، وإحداث تغيير دائم من الداخل إلى الخارج.
لأنني أعرف كم هو مؤلم أن تشعر بأنك محبوس داخل عقلك. وأعرف كم يمكن للحياة أن تصبح جميلة حين تتعلّم أخيراً كيف تحرّر نفسك.
المؤهلات
المؤهلات والشهادات
- شهادة ممارِسة البرمجة اللغوية العصبية (ABNLP)
- شهادة ممارِسة علاج الخط الزمني® (TLT)
- شهادة التنويم الإيحائي (ABH)
- شهادة مدرّبة البرمجة اللغوية العصبية (CDABNLP)
- مدرّبة الذكاء العاطفي والحياة (ICF-CCE)
الفلسفة
القيم التي أؤمن بها
المبادئ التي توجّه كل جلسة
السرية
قصتك تبقى آمنة هنا. الثقة هي أساس التحوّل. كل ما يُشارَك خلال جلساتنا يُعامَل بأعلى درجات الخصوصية والاحترام.
التمكين
أنت لست محطّماً، ولا تحتاج إلى إصلاح. دوري ليس أن أملي عليك ما تفعل، بل أن أساعدك على اكتشاف القوى والموارد والإجابات الموجودة أصلاً في داخلك.
دعم بلا أحكام
مساحة تكون فيها نفسك بالكامل. ينمو الإنسان حين يشعر بأنه مرئيّ ومسموع ومقبول. لا خجل، لا نقد، لا ضغط، بل دعم صادق طوال رحلتك.
هل أنت مستعد لإحداث تغيير إيجابي؟
تمتلك بالفعل كل الموارد في داخلك. يساعدك تدريب البرمجة اللغوية العصبية على الوصول إليها بفاعلية أكبر.